كتبت: زينب النجار
برعاية وإشراف الدكتور فايز بن راشد العلي، الأديب والمفكر العربي، مؤسس ورئيس فارس الشعراء العرب، ورئيس مجلس إدارة مواقع الإخبارية العربية ، انطلقت فعاليات المرحلة التاسعة لـفارس الشعراء العرب في Capital Palace Hall، وسط حضور مميز من الشعراء والأدباء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي من داخل وخارج مصر..
واستُهلت فعاليات المؤتمر بعزف السلام الوطني للمملكة العربية السعودية، ثم السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، في مشهد عكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ورسّخ قيم الوحدة العربية والتكامل الثقافي، وسط احترام وتفاعل من الحضور.

وألقى الدكتور فايز بن راشد العلي كلمة افتتاحية رحّب خلالها بالحضور، مؤكدًا أن برنامج فارس الشعراء العرب جاء ليكون منصة حقيقية للكلمة الهادفة، وجسرًا ثقافيًا يجمع المبدعين العرب على اختلاف بلدانهم، تحت راية الأدب والوعي والمسؤولية.
وأشار إلى أن الشعر لم يكن يومًا ترفًا ثقافيًا، بل كان ولا يزال صوتًا صادقًا للأمة، ومرآةً لوجدانها، داعيًا إلى الحفاظ على قيمة الكلمة ودورها في بناء الوعي ومواجهة التحديات.
ويُعد فارس الشعراء العرب حدثًا ثقافيًا عربيًا بارزًا، يهدف إلى إحياء مكانة الشعر العربي الأصيل، ودعم المواهب الأدبية، خاصة من فئة الشباب، وخلق مساحة حوار راقٍ بين الشعراء من مختلف الدول العربية، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي العربي.
ويجسّد المؤتمر رؤية الدكتور فايز بن راشد العلي القائمة على التكامل بين الثقافة والإعلام، حيث يؤمن بأن الكلمة الصادقة مسؤولية، وأن الإعلام بات عنصرًا أساسيًا في إيصال الرسالة الثقافية إلى جمهور واسع داخل وخارج الوطن العربي، وهو ما منح المؤتمر بُعدًا إعلاميًا مؤثرًا وحضورًا لافتًا.
وجاء اختيار Capital Palace Hall ليعكس أهمية المؤتمر ومكانته،،

ومكانة الشعراء العرب.
وتهيئة بيئة مناسبة للأمسيات الشعرية واللقاءات الثقافية والتكريمات المصاحبة لدور الادب العربي.
وشهد المؤتمر تكريم عدد من الضيوف والشعراء والإعلاميين المشاركين، تقديرًا لإسهاماتهم الأدبية والثقافية ودورهم في دعم الكلمة الهادفة والحراك الثقافي العربي، حيث قام الدكتور فايز بن راشد العلي بتسليم دروع وشهادات تكريم للمكرّمين، وسط أجواء من التقدير والاحترام والتقاط الصور التذكارية..
كما شهدت فعاليات هذهِ المرحلة التاسعة لفارس الشعراء العرب تسليم عدد كبير من كارنيهات العضوية للمشتركين للمشاركين السابقين واستلام ستمارات المشتركين الجدد، في خطوة تعكس اتساع قاعدة المشاركة والإقبال المتزايد من المبدعين العرب على الانضمام لفارس الشعراء العرب، بما يعزز الانتماء المؤسسي الوطني، وينظّم العمل الثقافي، ويدعم استمرارية الحراك الأدبي للمؤتمرات في مراحلهِ المقبلة.
واختُتمت فعاليات فارس الشعراء العرب بالتأكيد على استمراره كمنصة ثقافية عربية فاعلة، تسعى إلى ترسيخ دور الشعر في المجتمع، وتعزيز التكامل بين الإبداع الأدبي والإعلام، بما يخدم الثقافة العربية ويصون مكانة الكلمة..
وختم تحيا مصر..
وتحيا المملكة العربية السعودية..
و القيادتين والشعبين..


















































































