كتب : حمادة الشرقاوي
أشاد”نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، في تصريح صادر عنه اليوم «الأثنين» لجريدة ميتا الإخبارية،
بموقف وزير الطيران المدني الفريق “محمد عباس حلمي”، والذي بادر بالإتصال هاتفياً، وإعتذر لراكب بسبب تلف حقيبته،
ووصفاً موقفه هذا بـ سابقة لم تحدث من قبل وقد صارت من وزير يعي جيداً مهامه الوظيفية أنه حقاً «وزير المرحلة».
وأضاف ”أبوالياسين” أن الوزير أو المسؤول الناجح هو من يكون على قناعه بأنه في خدمة وطنه، والمواطن من خلال منصبة،
فضلاً عن؛ بصمتة في المؤسسة التي يديرها ماتعجله مميزاً دون غير وما فعلة “وزير الطيران” المصري بصمة إنسانية فريدة تستحق الثناء،
وارست رسالة بأن شركة مصر للطيران بالفعل بدأت تتغير للأفضل، وأن إختيارات الرئيس “عبدالفتاح السيسي” في التغيير
الجزئي للحكومة الأخيرة موفقة. حيث: اكتشف راكب على متن إحدى رحلات “مصر للطيران” لدى وصوله إلى مطار القاهرة تلف حقيبة سفره،
وكتب على “فيسبوك” وصلت أمس إلى مطار القاهرة الدولي على رحلة شركة مصر للطيران، وعند وصولي إلى المطار
اتجهت لتسلم حقيبة السفر الخاصة بي من على سير الحقائب والأمتعة وعند رؤية حقيبتي صُدمت صدمة كبيرة جداَ لرؤية حقيبة السفر تالفة تماماً
هي وكل محتوياتها. وأضاف”الراكب” على الفور اتجهت إلى موظف خدمة الأمتعة بالمطار التابع لشركة مصر للطيران
وحررت محضراً بالواقعة لإثبات الحالة التي كانت عليها الحقيبة، وأيضا قدمت شكوى لإدارة مطار القاهرة الدولي،
ثم بعد ذلك غادرت المطار متجها إلى منزلي. وعند وصولي لمنزلي مباشرة تلقيت مكالمة من رقم غير معروف،
وعند فتح المكالمة قال لي المتحدث بالحرف الدكتور أحمد المحلاوي معايا، رديت بنعم يا فندم، فقال لي مع حضرتك الفريق محمد عباس وزير الطيران،
والذي قال : إني بعتذر بشدة لحضرتك عما حدث لحقيبة سفرك، وقد أصدرت أوامر للمسؤولين بشركة مصر للطيران
بأن يقوموا بتعويضك عما حدث تعويضا ماديا، ومعنويا لأن هدفنا بوزارة الطيران وشركة مصر للطيران في ضوء اتجاه الدولة المصرية،
وتوجيهات السيد الرئيس هو رضاء وسعادة العملاء وجميع المتعاملين وتقديم خدمة بأعلى مستويات الجودة العالمية للمواطن المصري.

وأكد”أبوالياسين” على أنه يتم التنسيق الأن مع مسؤلي وزارة الطيران لتقديم درع كلاً من: مركز المحكمين الدوليين، وجريدة ميتا الإخبارية،
ومنظمة الحق، تكريماً لموقف معالي وزير الطيران النبيل والمشرف والذي يعد سبق لم يحدث من قبل لاي وزير في أي دولة
يسرع بالإتصال براكب ويتعدز له عن خطأ وضرر وقع عليه من إحدى قطاعات الوزارة.


















































































