\\سيدنا هود عليه افضل الصلاه والسلام//
يقول الحق في قوله تعالى:
(وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ)
المحرر: احمد جمال حسن
جريده ميتا قطاع الغربيه
رسول جديد أرسله الله بعد فساد ذريت القوم الذي نجي مع سيدنا نوح من الطوفان وان الله لا يرسل رسول الله اذا كان هناك فساد في امه بأكمله ولم يعد به مؤمن فأرسل الله لهم في هذه المره سيدنا هود اخ لهم ومنهم لكي يصدقوا ويعودون الي طريق الله ولا يرتدون عنه مره اخري بعد فسادهم .
فجاء سيدنا هود بدعوه قومه قوم عاد إلي طريق الهدي والصلاح مره اخرى ولكن قوم عاد عارضوا سيدنا هود فقال لهم في قول الله تعالى :
(يَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ )
ان اني لا اطلب منكم مال أو سلطه مقابل هذا والمعروف أن قوم عاد كان ما يميزهم هو عظيم البنيان ومن اجمل مدن العالم مدينة ارم ذات العماد ولكن عارضوا سيدنا هود وقالوا له في قوله الله تعالي:
(قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ)
ولكن لم تذكر معجزة سيدنا هود في القران ولكن معجزه سيدنا هود هي كلمته عندما قال لهم في قول الله تعالى:
( إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ (54) مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ (55) )
فكانت معجزه سيدنا هود هي كلمته وقال لهم في قول الله تعالى:
( إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ )
اي ان ربي هو الصراط المستقيم ليس مثل الهتكم ليس له صراط ولا استقامة وقال لهم في قول الله تعالى:
(ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ)
وهنا قد أبلغ هود رسالته وادي الامانه وحذر قومه مما سوف يصيبهم .
فلم يأس سيدنا هود فقام بتحذير قومه من العذاب العظيم الذي سوف يتلقوه ومن المعروف أن الله لا يعذب قوم ونبيهم فيهم ويقضي الله تعالى الحق في قوله:
﴿ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾
فلم بدأ الجدب يصيب قوم عاد ذهب البعض منهم إلى الكعبه وعلى رأسهم راجل يسمي القيس ولكن نسوا ما ذهبوا من أجله حتي ذكره أحد الكبار ببعض الابيات من الشعر فقال له هناك ثلاث سحب سوداء وحمراء وبيضاء فاختار فا اختار السوداء لانه اكيد محمله بالامطار فعاد إلى قومه وبشرهم بما قال فلما جاءت السحب السوداء ظنوا أنه خير ولم يكن يعلموا أنه العذاب في قول الله تعالى:
(فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (24) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَىٰ إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (25))
وأما هود والذين معه كيف نجوا سمعوا هاتفا يقول إن هذه السحب عذاب فاخذ الذين معه من المؤمنين وذهب إلى مكه وعاش به حتي لقي الله عز وجل أما قوم عاد فقد هلكوا دمرت ارم ذات العماد.


















































































