الشارع التونسي حدث وحديث
الأستاذ: علي بن خضرة الجمهورية التونسية
هنا وعلى أرضنا الطيبة التي أنبتتنا وفي ربوعها نشأنا وترعرعنا نعيش على وضعيات مؤلمة وحرجة وإن كانت هذه الأوضاع منتشرة في
مختلف أنحاء العالم فهي متراكمة في وطننا ومتعددة تفتقر إلى وقفة حازمة من كل التونسيين والتونسيات في التوجيه والحيطة والحذر والرؤيا العميقة…نعيش يوميا على عمليات انتحار جراء مشاكل واهية
صادمة كمن يحرق نفسه أمام الجميع أو يرمي بجسده من فوق الأسطح كما يأتينا الخبر على منصات التواصل الاجتماعي أو الصحف اليومية لعملية اجتياز الحدود خلسة وما نسميها في تونس ب ( الحرقة) وكانت في مدينة جرجيس بالجنوب التونسي إحداها وقد
أفضت إلى مآسي لم نشهدها من قبل….كما نتفاجأ بحوادث مؤلمة في مختلف طرقاتنا نتيجة للسرعة الفائقة لتكون النتيجة قتلى وجرحى وهذا ما يحدث يوميا للأسف وهنا لا بد من إرساء تدابير صارمة تحد
من سرعة مستعملي السيارات والشاحنات…نتحدث أيضا عن عمليات السرقة الليلية التي تسببت في كوارث عدة ويتجزأ منها الإستحواذ على الهواتف الجوالة والحقائب في وضح النهار وما نسميه في تونس ب ( البراكاجات) رغم المجهودات الجبارة التي يبذلها رجالات أمننا
…هنا وجب الإنتباه والتصدي لكل هذه الممارسات وتتحمل العائلة بدرجة أولى تصرف هؤلاء فمن يقوم بهذه الافعال هم من عائلات وجب أن تكون المرشد الأول لابنائها وبناتها حتى لا تقع في مثل هذه
المتاهات…هذا هو الشارع التونسي وما يشده ويلفت نظره ويزعجه مما يجعله حديث اليوم…نختصر الكلمات والمسافات ذلك ان القارئ اليوم لم يعد قابلا لقراءة المساحات من المقالات


















































































